








ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
الســـــــــاكت عن الحق شيطــان أخرس









محمد بن المختار الشنقيطي من موريطانيا
تستحق غزة كل الدموع العربية، لكن سيل الدموع لا يجرف البغي ولا يمحو الظلم المكتوب بالخط العريض تحت سمع وبصر العالم، وإنما يمحو الظلمَ ويغير الموازين قليل من الدم القاني الذي يبذله أهله مقبلين غير مدبرين، وشيء من الإقدام والاقتحام الذي لا يخاف أهله السجون والموت.
فالحرية ليست مجانية، وهي لا تتحقق بجمل منمقة في هجاء الباغي ومدح المظلوم، ولا بتجمعات خطابية للتنفيس عن الأحزان وتبرئة الضمير. ولكي تكون لضريبة الدم قيمتها، لا يجوز هدرها في مواجهات عبثية، أو معارك جانبية، أو حروب وضع العدو خريطتها وحدد مسارها.
وهذا المقال دعوة عملية إلى الإمساك بلحظة البغي الحالية لتغيير قواعد اللعبة المؤلمة المستنزِفة التي دخلت فيها القضية الفلسطينية منذ عام 1988، والرفع من مستوى المواجهة مع الصهيونية إلى مستوى التحدي، وذلك من خلال ثلاث خطوات متوازية: توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، وانتفاضة شعبية جديدة في الضفة لزلزلة بنية التواطؤ هناك والتخلص منها، واعتصامات شعبية مستمرة في الدول العربية دون توقف إلى حين فك الحصار وقطع العلاقات مع دولة البغي الصهيوني.
إن الخطوة الأولى المهمة والملحة في هذا الظرف العصيب هي توسيع ساحة المواجهة العسكرية مع الصهيونية إلى النطاق العالمي، فمواجهتنا مع الصهيونية مواجهة عالمية مهما تجاهلنا ذلك، وهي حرب مفتوحة مهما تمنينا غير ذلك.. إنها حرب مسرحها الكون كله، ووسائلها السلاح والكلمة والمال والعلم.
فالصهاينة موزعون في العالم كله، مرتبطون بعصبية قبلية متينة الوشائج، يتناصرون عن بعد، ولا يتناهون عن منكر فعلوه.
فالفتى اليافع منهم في معبد يهودي بأستراليا، والوزير منهم في حكومة جورجيا، ورجل المال منهم في بورصة نيويورك، والأمي منهم القادم من صحراء إثيوبيا.. كلهم عصبة واحدة وأمة واحدة من دون الناس.
“
حصر المواجهة مع الصهونية في الداخل الفلسطيني قبول بقواعد اللعبة التي كتبوها بدمائنا، وإقرار لخارطة المعركة كما رسموها
”
ولم تقم إسرائيل إلا على أكتاف مال ذوي المال منهم، وأقلام ذوي الأقلام منهم، وجاه ذوي الجاه منهم، وهم درعها الحصين في كل بقاع الأرض، استعبدوا لها الشعب الأميركي الغبي، واستغلوا لصالحها عقدة المسيحية واضطهادها التاريخي لليهود، واشتروا لها ضمائر السياسيين الغربيين الذين لا ضمائر لهم،
الموسوعة اليهودية باللغة الإنكليزية
ذكرت الموسوعة اليهودية Encyclopaedia Judaica في باب Abraham أن التعبير (( مسلمين )): (( أولئك الذين يكرِّسون Dedicate أنفسهم لله )) يعود إلى التوراة الآرامية " ترجوم أُونْكِلُيوس " ( تكوين 17: 1 ).
حيث أمر الله إبراهيم أن يكون مستسلمًا ( مكرَّسًا ) له ، ""Become Shelim أي أن الكلمة تنطق بالآرامية " شِليم "(1) والمعروف أن اللغة الآرامية التي كتب بها الترجوم قريبة جدًّا من اللغة العربية ، وتنطق هي وأختها العبرية " السين ": " شينًا " فمن اليسير إذاً أن تنطق الكلمة " سليم " وهي قريبة جدًّا من لفظ " مسلم ".
· العجيب أن الفقرة المذكورة في " الترجوم " حيث يقول الله لإبراهيم: " كن مسلمًا ( مستسلمًا ) لله" نجدها في القرآن الكريم: { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) } [ البقرة ].
· هذا ما نقرأه تمامًا في ( التوراة الآرامية ) " الترجوم " (تكوين 17: 1 ): And God said to Abraham be shelim ""
- والقرآن ينص على أن هذا المصطلح (( إسلام )) (( مسلمون )) لم يكن محمدٌ عليه الصلاة والسلام أول من استخدمه. بل إن إبراهيم هو أول من استخدمه ، { هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ } [ الحج: 78 ].
- وفي ذلك ردٌّ على المستشرقين الذين استدركوا على القرآن في رفضه أن يكون إبراهيم يهوديًّا أو نصرانيًّا واحتجاج القرآن على ذلك بأن التوراة والإنجيل ( كتابا اليهود والنصارى ) لم تنزلا إلا من بعد إبراهيم ، ثم يذكر القرآن أنه كان مسلمًا. فكيف ذلك والإسلام أحدث من هاتين الملتين ؟ : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [ آل عمران ].
- والحق أن هذا ليس هو الموضع الوحيد في كتب أهل الكتاب الذي يذكر المصطلح "إسلام" فإن الإنجيل نفسه يذكره ولم يبدل معاني هذا اللفظ إلا عدم الدقة في الترجمة والأمانة فيها. يذكر لوقا في إنجيله ( 2 – 1: 20 ) نشيدًا للملائكة سمعه رعاة غنم في ليلة مولد عيسى…
* المجد لله في الأعالي*
*وعلى الأرض السلام *
* وفي الناس المسرة*
" هذه الترنيمة ليست لسوء الحظ سوى ترجمة غامضة عن النص اليوناني الذي لا يمكن الركون إليه أو الوثوق به ؛ لأنه يبين لنا الكلمات الأصلية في اللغة التي رتل بها الملائكة والتي فهمها الرعاة العبرانيون. ومن المسلَّم به كحقيقة أن الحشود السماوية أنشدت أنشودتها المفرحة بلغة الرعاة ، وأن تلك اللغة لم تكن اليونانية بل العبرية العامية.. "(2).
والجميع يعلم أن اللغة التي كتب بها أقدم مخطوطات الأناجيل كله

غادرت القافلة التضامنية من أجل القدس بيروت، والتي جاءت من بلاد المغرب العربي، مروراً بالجزائر وتونس وليبيا ودمشق، إلى تركيا للمشاركة في ملتقى القدس الدولي الذي سيعقد في 15-16-17 من الشهر الجاري، بعد أن شاركت بفعاليات هامة في بيروت والجنوب اللبناني.
واستقبلت القافلة في بيروت بحفاوة من قبل جمعية القدس الثقافية الاجتماعية وتكتل الجمعيات والهيئات اللبنانية في لبنان وحضور ممثلين عن الشبكة العالمية للجمعيات العاملة من اجل القدس ومؤسسة القدس الدولية، واقيم نشاط مسائي في مسجد الامام الاوزاعي في مدينة بيروت بحضور الشيخ هشام خليفة امام المسجد، وممثلين عن الجمعيات والهيئات الاهلية في لبنان. وتناول الشيخ خليفة اهمية القافلة التي تذكرنا بحمية شعوبنا العربية تجاه القدس الشريف واستعدادهم للغالي والنفيس في سبيل القدس شرط ان تفتح الحدود المصطنعة التي وضعها الاستعمار.
ورد الاخ بشير بن عمر منسق القافلة بأن شعوب الامة الاسلامية وخاصة في المغرب العربي يتشوقون للجهاد والعمل والتضحية والعطاء من اجل القدس الشريف، وعرض لأهمية القافلة للشباب المسلم والعربي لكي يتبادلوا المعرفة من اجل دعم الشباب المقدسي في صموده في الاراضي المقدسة.
وفي اليوم التالي، توجهت القافلة إلى اقرب نقطة إلى القدس في جنوب لبنان ووقفت على تلال مارون الراس حيث جعلت المواجهات البطولية في مارون الراس لابطال المقاومة الاسلامية المسافة قريبة جدا الى القدس وتأثر شباب القافلة ايما تأثر لأنهم استنشقوا هواء المقاومة في الجنوب وهواء المقاومة في فلسطين, وتم استقبالهم من الهيئات البلدية والاهلية في بنت جبيل وصور ومن مسؤولي المقاومة.
وانتقلت القافلة بعد ذلك، إلى أن وصلت لمكتب الشيخ نبيل قاووق مسئول الجنوب في حزب الله، الذي رحب في الحضور وألقى كلمة بمناسبة يوم الشهيد والانتصار الالهي الذي حققته المقاومة في عدوان تموز.
وجالت القافلة في القرى الحدودية، وحطت في مدينة بنت جبيل وتخلل الرحلة وخلال الطريق شرح للوفد عن تاريخ المقاومة وتأسيسها عام 82 وكيف تكوي مجتمع المقاومة لمواجهة اسرائيل وتحرير القدس الشريف، وصولا لعدوان تموز وانتصار المقاومة الاسلامية مع بعض الألطاف الإلهية التي شاهدها المقاومون اثناء القتال ضد العدو الاسرائيلي. كما تطرق الى الحرب الاهلية اللبنانية السابقة والحرمان في الجنوب.
وفي مدينة بنت جبيل استقبل مسؤولو المقاومة والاهالي القافلة، وجرى شرح وافي عن كيفية المواجهة والب
قصتي مع الإسلام العظيم
السلام عليكم أخواتي المسلمات ..
الإسلام رائع ..
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..
نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..
في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل …
كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..
صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorants) أليس كذلك؟؟؟
وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .
في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..
ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي … أي ال12 دينا أتبع ؟!!
أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!
بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :
" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..
- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
أنا حائرة !!
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟
لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ …….
قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة… " !!
وأمسكت بيدي وقالت:
" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."
نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..
تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:
" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " …
قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..
ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] … دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من م
عمر محب: إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..
![]()
![]()

الحقيقة الأولى: حول أطراف المحاكمة
إن الملف الذي أتابع على خلفيته يكشف بوضوح عن أطراف المحاكمة، بحيث لم يكن الطرف الأول سوى سلطات العهد الجديد، وفي يدها فيتو التعليمات الذي يعطل كل القوانين، ويلغي شروط المحاكمة العادلة، ويشل إرادة القضاء، ويجعله سجين الإملاءات، بعيدا عن توخي الحقيقة والجهر بها… أما الطرف الثاني فهو جماعة العدل والإحسان التي تستهدفها آلة القمع المخزنية منذ أزيد من سنة، في هجمة شرسة وخرق سافر لحقوق الإنسان، والتي لم تجد منفذا للنيل منها إلا من خلال متابعة ومطاردة أعضائها… إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..
الحقيقة الثانية: حول خلفية الملف
تم اعتقالي يوم الأحد 15 أكتوبر 2006، في خضم الحملة المسعورة التي طالت المئات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك على خلفية مذكرة بحث مزعومة من أجل جنحة صادرة في حقي سنة 1993 في موضوع وفاة الطالب بنعيسى آيت الجيد، والتي تتقادم بمضي خمس سنوات.. أقول مذكرة مزعومة نظرا للاعتبارات التالية:
1- أن حدث القتل وقع سنة 1993، وأنني تابعت دراستي في نفس الكلية والجامعة ونفس الشعبة، وحصلت على الإجازة سنة 1995.. فهل يُعقل أن أكون موضوع بحث في حدث مرتبط بالجامعة، وأنا أعيش بين أسوارها طيلة سنتين ولا تطالني يد السلطة.
2- ما الذي حدث ليتم اعتقالي بعد 13 سنة؟ وأين كانت السلطة طيلة هذه المدة وأنا أعيش على مرمى سمعها وبصرها نظرا لمزاولتي مهنة مرتبطة بتدابير إدارية ؟ وأين كان الطرف المدني، المدفوع حاليا دفعا من طرف السلطات، والشاهد واحد ممن دُفع دفعا لدرجة أنه أوقع نفسه في تناقضات ؟
3- ثم هل كانت الجهات المعنية (السلطات) التي حركت الملف يهمها فعلا كشف الحقيقة عن ملابسات مقتل الطالب آيت الجيد، أم كان هدفها شيء آخر، وهي التي بعثت مخبريها لثلاث مرات يُساوموني حول انتمائي وتسخيري ضد الجماعة،كان آخرها أسبوعا قبل الاعتقال..؟
4- إن اعتقالي مرتبط بحساب
1) وقد رافق هذا التعيين كلام طويل عريض في تمجيد " المنهجية الديمقراطية " من قبل النخبة السياسية الممخزنة و صحفيين مداحين يكتبون على مقاس أولياء نعمتهم.
للتذكير فأول من رفع شعار " المنهجية الديمقراطية " هو حزب الاتحاد الاشتراكي عقب انتخابات 2002 عند تعيين وزير أول من خارجه، الشيء الذي أثار الكثير من اللغط السياسي لم ينته إلى الآن.
2) الآن وقد تم تعيين عباس الفاسي الذي لم يتجاوز ما حاز عليه حزبه نسبة 16% من الأصوات أي ما يقارب 500ألف صوت من مجموع يزيد على 15 مليون ، يحق للمغاربة، خصوصا الذين بعثوا برسالة احتجاجهم على مجمل العملية السياسية من خلال المقاطعة، أن يسائلوا " المنهجية الديمقراطية " و المتبنين لها جملة أسئلة أرى أهمها:
1- ما موقفكم من ال 80% من الكتلة الناخبة التي قاطعت الانتخابات؟
2- ألا ترون في مشاركتكم في الحكومة المعينة استخفافا برأي الأغلبية؟
3- ألا تجسدون بمشاركتكم في الحكومة ديكتاتورية الأقلية؟
4- ألم يحن الوقت لإعادة صياغة قواعد الممارسة السياسية على ضوء ما حصل؟
3) مهما تكن تبريرات عشاق المناصب و الكراسي من النخبة السياسية المحنطة، فإن موقف غالبية المغاربة يعد بمثابة تصويت جماعي يعلن بالفم "المليان" : الانتخابات و إفرازاتها لا تعنينا في شيء.
ليس من التجني في شيء أن نصف النخبة السياسية المخزنية بأنها محنطة و جامدة و أضحت جثة هامدة، ما دامت لم تتحرك من هول زلزال 7 شتنبر 2007 ، فقد كان حريا بها أن تقرأ رسالة غالبية المغاربة قراءة صحيحة عوض أن تعتبر نفسها فائزة بهذه الانتخابات، ولكن هل تسمع من في القبور؟…لا حياة لمن تنادي !!!
أما المواطن المطحون و المكتوي بلظى الأسعار الملتهبة فلا يلمس أية فائدة أو مردودية م
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه
في علاقة بالحملة القمعية الشرسة التي يسلطها النظام المغربي ضد جماعة العدل والإحسان وأعضائها، قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس مساء يوم 11/09/2007 ظلما وعدوانا في حق الأخ عمر محب بعشر سنوات سجنا نافدة، بتهم ملفقة وملف محاكمة خال من أية إدانة حقيقية مبنية على أساس قانوني وفقدانه لأدلة الإدانة، خاصة وأن الأخ عمر محب لم يتم اعتقاله إلا يوم الأحد 15 أكتوبر2006 -من داخل معرض كان يُنظمه- في حين صدرت في حقه مذكرة بحث مزعومة منذ 1993 في موضوع مقتل الطالب آيت الجيد كما تدعي السلطات. وهو ما يثير الاستغراب ويظهر حقيقة الملف وطبيعته.
وبهذه المحاكمة الجائرة يؤكد النظام المغربي مرة أخرى على تشبثه بمنهجه الاستبدادي البائد وخطه في قمع كل صوت حر يأبى الخضوع والخنوع ويرفض المشاركة في خطط الفساد والإفساد التي لم يعد ضررها وأثرها على العباد والبلاد يحتاج إلى بيان. فعوض أن ي
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه
1 - حال السلف في استقبال رمضان :
2- التفكر في عظمة شهر رمضان:
نحن في حاجة أولا إلى التفكر في عظمة صيام شهر رمضان وقدره عند الله تبارك وتعالى؛ فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه وغيره أن ابن مسعود الغفاري رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم -وأهلّ رمضان- فقال :"لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان". وقد طرح رسول الله صلى الله عليه وسلم السؤال على أصحابه تعظيما لهذا الشهر الكريم فقال-فيما أخرجه ابن خزيمة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- :"ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله وحيٌ نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، و أشار بيده إليها".
إن الإحاطة بفضل شهر رمضان أمر يطول ويكفي التذكير بقوله جل جلاله: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ " ؛ الشهر الذي التقت فيه الأرض بالسماء بالنور القرآني العظيم .
فإذا استقر في الأذهان قدر هذا الشهر العظيم وفضله على باقي الشهور تنبهت القلوب المؤمنة لاغتنامه، و عقدت العزم الصادق على التقرب فيه إلى رب العزة تعالى فلزمها بذلك :
3- تصحيح النية:
النية عند العوام تقتصر على الإقبال على الصوم ليصح من الوجهة "الفقهية"، أما عند أولي الألباب فالنية خير من العمل. وقد صح "إنما الأعمال بالنيات". وجاء في الحديث "نية المؤمن خير من عمله" وهي أمر عميق في الإنسان، وبه يتفاوت العباد عند الله تعالى. لذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "يا حبذا صومُ الأكياس وفطرُهم كيف يغبنون صوم الحمقى!". فالكيس يعظم شأن النية في العمل لأنها سر العمل وأساسه وروحه. وعلى ذلك نبه الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال فيما رواه النسائي: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، و من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". قال الإمام الخطابي: "إيمانا واحتسابا: أي نية وعزيمة، وهو أن يصومه على التصديق و الرغبة في ثوابه طيبة به نفسه". وقال البغوي: "احتسابا: أي طلبا لوجه الله تعالى و ثوابه". فعلى العاقل أن يتوجه بهذا العمل الشريف لله تعالى حبا ورغبة وشوقا وطلبا للاستقامة. فمن آمن بالله وجبت عليه الاستقامة لقوله تعالى: "فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا". فالمؤمن اللبيب الذي يفهم عن الله ورسوله يعلم بصفاء حدسه أن الله قد يسر الاستقامة إليه عز وجل في شهر رمضان بنص الحديث الشريف الصحيح : "إذا كان أول ليلة من رمضان، أو قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين مردة الجن". وفي رواية: "وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره"، " وينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر"، و "فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من شهر رمضان". أي تفتح الطرق السيارة إلى الله جل جلاله، وتشرع أبواب القبول لطلاَّبِ الاستقامة المستغيثين بالله تعالى، الذين أعيتهم الحيلة في باقي الأيام. فهذه أيام الغنيمة أيام السباق واللحاق والاشتياق والحرية والانعتاق. فانهضوا وهلموا وسارعوا فالكريم قد فتح خزائن القرب والوصال. اللهم أنهض هممنا إليك لطلب ما عندك، وحقق رجاءنا بقربك، ولا تجعلنا من المحرومين آمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وفيه (أي في رمضان) ليلة القدر خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم.
4- التوبة النصوح:
إذا صحت النية واتقدت العزيمة احتاج العبد المؤمن إلى التوبة النصوح لتتم طهارته، ويمحو اسمه من قائمة المخلطين الذين يهدمون بناءهم وينقضون غزلهم. والتوبة الندم والحزن على التفريط، "و من لم يتب فأولئك هم الظالمون". وما نحن إلا جماعة تتوب إلى الله تعالى وتقدس. فالتوبة ندم وإقلاع عن الذنب ظاهرا، وترك العود إلى الذنب ورد الحقوق. فمن صح له هذا كان كمن لا ذنب له، ولنتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مر
بقلم: عبد الرحمن أحمد خيزران / Abderrahman_kh@yahoo.fr
"يَاكْ سِيدْنَا هُوَ لِكَايْحْكَم"..قدر الله لي أن أعاين جزءًا من الحملة الانتخابية، التي "تُسَّخن" فيها الأحزاب السياسية دورتها الدموية الجامدة استعدادا لاقتراع 7 شتنبر "المصيري"، داخل البادية المغربية المهمشة وفي أعماق المغرب المنسي، وسجلت "كفرا" عارما بالسياسة في نسختها المغربية واستصغارا للأحزاب التي "أعطت الدنية" رغبا في منافع زائلة ورهبا من سلطة قامعة.
وحضرت أكثر من نقاش سياسي بين بعض من سكان الدواوير المنسية، وقفت خلالها على عنوان بارز تردد أكثر من مرة بلهجة مغربية دارجة بسيطة "يَاكْ سِيدْنَا هُوَ لِكَايْحْكَم.. فَعْلاَشْ هَادْ الانتخابات".
وعلى بساطة هذه الكلمات، وبغض النظر عن قول جزء منها إقرارا أم استنكارا، فإنها تحمل في عمقها أزمة السياسة المغربية واختلالها الرئيس بين حاكم غير منتخب ومنتخب غير حاكم.
وفي هذا الصدد يمكننا أن نسجل، سريعا، من خلال مقولة الفلاح المغربي البسيط، والتي يرددها 30 مليون مغربي كل بلغته السياسية، عددا من الملاحظات الجوهرية:
1- في الحكم والمسؤولية
ينص الدستور المغربي ويقر الواقع السياسي أن الملك هو الحاكم الفعلي للبلد والمسؤول الأول عن صياغة السياسات العامة والمنفذ الفعلي لها. ويؤكد الجميع، ملكا وحكومة وأحزابا وخبراء ومواطنون، أن السلطة الحقيقية، أو ما يسمى في الفقه الدستوري "حقيقة السلطة"، ممركزة في يد الملك يمارسها بنفسه من خلال الخطب الملكية والمجلس الوزاري والظهائر…، ويفوت جزءً منها لمحيطه القوي ومستشاريه المقربين والنافذين.
فقد جدد القصر، على عهد محمد السادس، اختياره القاطع للملكية التنفيذية وترسيخه الصارم لمنهج الملك الراحل برفضه سياسة الأريكة الفارغة للعرش. وهنا مكمن المفارقة في المغرب، فليس الأمر ملكية برلمانية، كما الملكيات الأوروبية، للملك فيها رمزيته وللمنتخب فيها سلطات تنفيذ البرنامج السياسي المختار، ولا هو إقرار لمبدأ المساءلة السياسية-كما في كل الدنيا- إزاء السلطات والصلاحيات التي لا حدود لها.
إن الفلاح والمواطن عندما يقر بأن الملك هو الحاكم الحقيقي للمغرب، ليستنكر معنى وجدوى الانتخابات، يحجم علنا عن استحضار مبدأ المساءلة خوفا ورهبة من جبروت السلطة وملاحقاتها الأمنية ومتابعاتها القضائية، غير أنه في نقاشاته الخاصة












