شبيبة العدل والإحسان تطالب بإطلاق سراح عمر محب
كتبهاحــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع ، في 17 سبتمبر 2007 الساعة: 22:25 م
المكتب القطري
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه
في علاقة بالحملة القمعية الشرسة التي يسلطها النظام المغربي ضد جماعة العدل والإحسان وأعضائها، قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس مساء يوم 11/09/2007 ظلما وعدوانا في حق الأخ عمر محب بعشر سنوات سجنا نافدة، بتهم ملفقة وملف محاكمة خال من أية إدانة حقيقية مبنية على أساس قانوني وفقدانه لأدلة الإدانة، خاصة وأن الأخ عمر محب لم يتم اعتقاله إلا يوم الأحد 15 أكتوبر2006 -من داخل معرض كان يُنظمه- في حين صدرت في حقه مذكرة بحث مزعومة منذ 1993 في موضوع مقتل الطالب آيت الجيد كما تدعي السلطات. وهو ما يثير الاستغراب ويظهر حقيقة الملف وطبيعته.
وبهذه المحاكمة الجائرة يؤكد النظام المغربي مرة أخرى على تشبثه بمنهجه الاستبدادي البائد وخطه في قمع كل صوت حر يأبى الخضوع والخنوع ويرفض المشاركة في خطط الفساد والإفساد التي لم يعد ضررها وأثرها على العباد والبلاد يحتاج إلى بيان. فعوض أن يتراجع عن كل الجرائم التي ارتكبها في حق الجماعة وأعضائها منذ تأسيسها ها هو ما يزال يؤكد على أصالته المخزنية المقيتة الثابتة عبر الاستخفاف بكل المبادئ الكونية والإنسانية والإسلامية التي تضمن حرية الانتماء وحق اعتناق والتعبير عن الأفكار، كل ذلك وسط بهرجة مكشوفة حول عهد جديد من ورق وحقوق إنسان من خشب وديمقراطية من نار أتت على الأخضر واليابس. إن ذلك لبرهان على أن النظام المغربي لم يتخلص من عاداته القديمة وإنما غير من ضحاياه.
أمام هذا الوضع الظالم فإننا، في المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، نعلن للرأي العام المحلي والدولي :
- إننا ندين بشدة هذا الحكم الجائر في حق عضو بريء من أعضاء الجماعة والزج به في غياهب السجون بتهم واهية تخفي التهمة الحقيقة التي من أجلها يحاكم وهي الانتماء لجماعة العدل والإحسان.
- نؤكد تشبثنا بمنهجنا في التغيير بجميع الطرق السلمية، وإن الحملات المخزنية والاعتقالات لن ترهبنا ولن تثنينا على المضي في مسيرتنا داعين إلى الخير والحرية والعدل والإحسان.
- نحمل الفاعلين الحقوقيين والسياسيين نتائج سكوتهم غير المبرر على ما يقترفه المخزن في حق الجماعة وأعضائها من تجاوزات حقوقية وقانونية.
وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان
الجمعة فاتح رمضان 1428 / 14 شتنبر 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وطنـــــــــــــــــــــــــي | السمات:وطنـــــــــــــــــــــــــي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 9:18 ص
مررت بمدونة الحق و الخير و الصدق. وفقكم الله. رمضان كريم. و إلى الأمام. مع أجمل تحياتي.
محمد لمسوني ، مغربي من إيطاليا
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 12:48 م
حسبنا الله و نعم الوكيل
و لا حول و لا قوة الا بالله
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 2:27 م
من الناس من لا يعرف أن له ربا فرض عليه الصلاة والصيام والزكاة والجهاد وفعل الخيرات وإتيان المعروف واجتناب المنكر والإستعانة به عزوجل والتوكل عليه وغير ذلك كثير ، إلا في شهر رمضان الكريم ، فتراه إذا ما سطعت شمس أول يوم من هذا الشهر المبارك ، يغتسل الإغتسال الأكبر ويطلق الدنيا ثلاتا لا رجعة فيها ، فيسبق الكل نحو المساجد ولا يحيد عن الصف الأول في الصلاة أبدا ، ويختم القرآن أكثر من مرة في ثلاتين يوما ، ويذكر الله قبل طلوع الشمس وقبل المغيب ، ويستغفره آناء الليل وأطراف النهارو إدبار السجود ، ويغض من بصره ويحفظ لسانه من كل سوء وينأى بنفسه عن كل الخبائث ويتحلى بكل ما تهواه الأنفس من خصال حميدة وأخلاق رفيعة ، حتى إذا أفل نجم هذا الشهر الكريم ، وأدى صلاة العيد مع المصلين ، عاد إلى عادته القديمة فهجر الصلاة والمساجد ، وعزف عن سماع وتلاوة القرآن ، وأطلق ساقه نحو كل مكان محرم ، وأشهر لسانه بكل كلام بذيئ ، وبطش بيده التي كان يتصدق بها في رمضان ، وصار بخيلا كأن لم يعرف للجود إسما ولا للكرم رسما ، وائتمر بالمنكر واجتنب المعروف ، وأتبع الحسنة السيئة وخالط الناس بخلق الشياطين ، وخلع عنه ملا بس التقوى ليلبس بدلها ملابس الطيش والتيه والضلال ونسيان الواحد الديان ، فهذا من الناس الذين يستحقون أن نطلق عليهم لقب ” مسلمي رمضان ” ….
موضوع أدعوك لمناقشته على مدونتي وشكرا
تقبل الله منا ومنكم
تحيتي ومودتي
سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 2:22 م
ربّ الخير و الرحمة اجعل نسائم المغفرة في الشهر الكريم تهبّ علينا و فينا و تعيدنا
إلى الفطرة السليمة فيرحم كبيرنا صغيرنا و قوينا ضعيفنا و شابنا شيخنا و غنينا فقيرنا و
نحفظ قدر كبار السن فينا و ماء الوجوه..
علمنا كيف نمسح الدموع عن العيون الباكية و نرسم البسمة على الشفاء الحزينة و
نبعث الأمل في النفوس اليائسة.. و كيف نحبٌ الخير للناس كما نحبه لأنفسنا
يا ربّ الخير و النور أعدنا لطريق الخير و النور و فرّج عنّا كرب أمّتنا….