سارة الأمريكية مسلمة بعد دراسة 12 ديانة!!

أكتوبر 12th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , إسلام

قصتي مع الإسلام العظيم
السلام عليكم أخواتي المسلمات ..

الإسلام رائع ..
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لأعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
أكتب إليكم هذه الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..
في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !
إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab
) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل …
كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..
صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (
ignorants) أليس كذلك؟؟؟
وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي … أي ال12 دينا أتبع ؟!!
أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :
" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..
- تكلمي يا (
jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
أنا حائرة !!
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟
لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ …….

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة… " !!
وأمسكت بيدي وقالت:
" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(
bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."
نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم .. وقلت :
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:
" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " …
قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] … دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من م

المزيد


كيف نستقبل رمضان؟ وكيف نعيشه؟

سبتمبر 14th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , إسلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

1 - حال السلف في استقبال رمضان :
عن أنس رضي الله عنه أنه قال :"كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظروا إلى هلال شهر شعبان أَكَبُّوا على المصاحف يقرؤونها، وأخرج المسلمون زكاة أموالهم ليتقوى بها الضعيف والمسكين على صيام شهر رمضان، ودعا الولاةُ أهْلَ السجن، فمن كان عليه حدّ أقاموه عليه وإلا خلوا سبيله، وانطلق التجار فقضوا ما عليهم وقبضوا ما لهم. حتى إذا نظروا إلى هلال رمضان اغتسلوا واعتكفوا".
هذا حال السلف الصالح رضي الله عنهم في استقبال رمضان وتعظيمه، وهو التفرغ الكلي له بالاعتكاف وصدق التوجه. فكيف نستقبله نحن داخل زحمة المشاغل التي لاحد لها في هذا الزمان المفتون؟

2- التفكر في عظمة شهر رمضان:
نحن في حاجة أولا إلى التفكر في عظمة صيام شهر رمضان وقدره عند الله تبارك وتعالى؛ فقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه وغيره أن ابن مسعود الغفاري رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم -وأهلّ رمضان- فقال :"لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان". وقد طرح رسول الله صلى الله عليه وسلم السؤال على أصحابه تعظيما لهذا الشهر الكريم فقال-فيما أخرجه ابن خزيمة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- :"ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ ماذا يستقبلكم وتستقبلون؟ فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله وحيٌ نزل؟ قال: لا. قال: عدو حضر؟ قال: لا. قال: فماذا؟ قال: إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة، و أشار بيده إليها".
إن الإحاطة بفضل شهر رمضان أمر يطول ويكفي التذكير بقوله جل جلاله: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ " ؛ الشهر الذي التقت فيه الأرض بالسماء بالنور القرآني العظيم .
فإذا استقر في الأذهان قدر هذا الشهر العظيم وفضله على باقي الشهور تنبهت القلوب المؤمنة لاغتنامه، و عقدت العزم الصادق على التقرب فيه إلى رب العزة تعالى فلزمها بذلك :

3- تصحيح النية:
النية عند العوام تقتصر على الإقبال على الصوم ليصح من الوجهة "الفقهية"، أما عند أولي الألباب فالنية خير من العمل. وقد صح "إنما الأعمال بالنيات". وجاء في الحديث "نية المؤمن خير من عمله" وهي أمر عميق في الإنسان، وبه يتفاوت العباد عند الله تعالى. لذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "يا حبذا صومُ الأكياس وفطرُهم كيف يغبنون صوم الحمقى!". فالكيس يعظم شأن النية في العمل لأنها سر العمل وأساسه وروحه. وعلى ذلك نبه الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال فيما رواه النسائي: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، و من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". قال الإمام الخطابي: "إيمانا واحتسابا: أي نية وعزيمة، وهو أن يصومه على التصديق و الرغبة في ثوابه طيبة به نفسه". وقال البغوي: "احتسابا: أي طلبا لوجه الله تعالى و ثوابه". فعلى العاقل أن يتوجه بهذا العمل الشريف لله تعالى حبا ورغبة وشوقا وطلبا للاستقامة. فمن آمن بالله وجبت عليه الاستقامة لقوله تعالى: "فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا". فالمؤمن اللبيب الذي يفهم عن الله ورسوله يعلم بصفاء حدسه أن الله قد يسر الاستقامة إليه عز وجل في شهر رمضان بنص الحديث الشريف الصحيح : "إذا كان أول ليلة من رمضان، أو قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين مردة الجن". وفي رواية: "وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره"، " وينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل، و يا باغي الشر أقصر"، و "فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من شهر رمضان". أي تفتح الطرق السيارة إلى الله جل جلاله، وتشرع أبواب القبول لطلاَّبِ الاستقامة المستغيثين بالله تعالى، الذين أعيتهم الحيلة في باقي الأيام. فهذه أيام الغنيمة أيام السباق واللحاق والاشتياق والحرية والانعتاق. فانهضوا وهلموا وسارعوا فالكريم قد فتح خزائن القرب والوصال. اللهم أنهض هممنا إليك لطلب ما عندك، وحقق رجاءنا بقربك، ولا تجعلنا من المحرومين آمين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وفيه (أي في رمضان) ليلة القدر خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم.

4- التوبة النصوح:
إذا صحت النية واتقدت العزيمة احتاج العبد المؤمن إلى التوبة النصوح لتتم طهارته، ويمحو اسمه من قائمة المخلطين الذين يهدمون بناءهم وينقضون غزلهم. والتوبة الندم والحزن على التفريط، "و من لم يتب فأولئك هم الظالمون". وما نحن إلا جماعة تتوب إلى الله تعالى وتقدس. فالتوبة ندم وإقلاع عن الذنب ظاهرا، وترك العود إلى الذنب ورد الحقوق. فمن صح له هذا كان كمن لا ذنب له، ولنتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مر

المزيد


من هي جمـاعة العـدل والإحسـان؟

يوليو 26th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , إسلام

 


استهلال
الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد.
فإن هذه الورقة تحاول أن تقدم بعض التوضيحات التعريفية المختصرة بمُكَوِّن أساس من مكونات الشعب المغربي والأمة الإسلامية، غالبا ما سعى الخرّاصون والورّاقون وأرباع المثقفين أن ينسبوا له -في ظل الحصار الجاثم على الصدور، المانع للكلمة الحرة المباشرة أن تنفذ- كل الأباطيل والإشاعات قصد تشويهه وتعطيل دعوته. هذا المُكوِّن هو جماعة العدل والإحسان. فما هي طبيعتها؟ هل هي حزب سياسي أم زاوية صوفية؟ ما هي هيكلتها التنظيمية؟ ما هي أهدافها؟ ما هي وسائلها؟ أي مجتمع تريد؟ كيف كتب الله لها الانتشار والاستمرار في ظل القمع والحصار؟ لماذا أكثر أعضائها من الشباب؟ لم تضطهد وهي جماعة قانونية؟ لم تمنع من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة في حين تدعم الدولة كل أنواع التفاهة؟ ما هو موقفها باختصار من: الحكم، الانتخابات، حقوق الإنسان، وظيفة المسجد، الحركة الإسلامية، الأحزاب السياسية، الديمقراطية، التعددية…؟

1- من هي جماعة العدل والإحسان؟

جماعة العدل والإحسان حركة إسلامية دعوية مجتمعية سلمية تأسست في شتنبر عام1981، وإن كانت بدايتها الفعلية تعود إلى الرسالة الشهيرة في تاريخ المغرب المعاصر: "الإسلام أو الطوفان" التي بعث بها الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين سنة 1974 إلى الملك الراحل الحسن الثاني، والتي جوزي عليها بثلاث سنوات ونصف سجنا دون محاكمة واتُهم بالجنون! فقط لقيامه بإسداء النصيحة لملك.
جماعة العدل والإحسان جماعة مغربية أصيلة، لا شرقية ولا غربية، قانونية علنية ومتجذرة في عمق الشعب المغربي، يحمل مشروعها آلاف إن لم نقل ملايين من أبناء وبنات هذا البلد المسلم الكريم، بل من مختلف أقطار العالم، لهم غيرة صادقة على دينهم ووطنهم وكرامتهم، ساعين لإيجاد البيئة الإيمانية السليمة والسلمية لممارسة حياة سوية ملؤها الكرامة والحرية والعمل الصالح، والتي توفر للفرد إمكانية عبادة الله ومعرفته، وتوفر للأمة شروط تحقيق الاستخلاف الموعود.
جماعة العدل والإحسان مدرسة إيمانية جهادية مهمتها تجديد الإيمان في القلوب وإقامة الحكم بما أنزل الله. جماعة تتوب إلى الله وتدعو الناس للتوبة، بوابتها الرسمية هي التوبة إلى الله والاجتماع على ذكر الله والتحاب في الله والتعاون على طاعة الله، والاعتصام بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم. والعمل بتدرج ومرونة ورفق على تجاوز الأمراض النفسية والخُلقية والاجتماعية التي عطلت عقل المسلم وعرقلت مسيرة الأمة وشتتت وعي أفرادها و شوهت رسالة الحق إلى الخلق. (أمراض: الاستقالة والقعود والانتظارية السلبية، التنطع والتشدد والتكبر، الانقياد والإمّعية والتّمخزن…)
جماعة العدل والإحسان كما يرى أغلب المراقبين هي أقوى تنظيم إسلامي بالمغرب والأكثر عددا، والمعروفة بنهجها الوسطي المعتدل وباختيارها العمل السلمي العلني. لا تدعي احتكار فهم الإسلام، ولا ينفصل في منهاجها الشأن التربوي عن الشأن السياسي. فهي جماعة جامعة.
جماعة العدل والإحسان معروفة ب: شخصية مرشدها العام الأستاذ عبد السلام ياسين: ربانيته، علمه، عصاميته، كتاباته، تصوره…، وبنضال فصيلها الطلابي الممتد منذ نهاية الثمانينات، وبرباطاتها واعتكافاتها التربوية والقرآنية، وبمسيراتها التضامنية المليونية، وبوقفاتها الاحتجاجية الحضارية، وبمخيماتها الحضارية النظيفة (نظمت أكبر مخيم إسلامي في العالم)، وبمعارضتها لسياسة المخزن التدجينية ولكل مظاهر الترف والاستكبار والظلم، وببذل رجالها ونسائها وسَمْتهم وجهادهم وثباتهم… كلٌّ في حَيه ومدينته ودواره وقريته، في قوله وفعله وخُلقه…معروفة بمواقعها الإلكترونية:! www.aljamaa.net/ www.yassine

المزيد