عمر محب: إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..
![]()
![]()

الحقيقة الأولى: حول أطراف المحاكمة
إن الملف الذي أتابع على خلفيته يكشف بوضوح عن أطراف المحاكمة، بحيث لم يكن الطرف الأول سوى سلطات العهد الجديد، وفي يدها فيتو التعليمات الذي يعطل كل القوانين، ويلغي شروط المحاكمة العادلة، ويشل إرادة القضاء، ويجعله سجين الإملاءات، بعيدا عن توخي الحقيقة والجهر بها… أما الطرف الثاني فهو جماعة العدل والإحسان التي تستهدفها آلة القمع المخزنية منذ أزيد من سنة، في هجمة شرسة وخرق سافر لحقوق الإنسان، والتي لم تجد منفذا للنيل منها إلا من خلال متابعة ومطاردة أعضائها… إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..
الحقيقة الثانية: حول خلفية الملف
تم اعتقالي يوم الأحد 15 أكتوبر 2006، في خضم الحملة المسعورة التي طالت المئات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك على خلفية مذكرة بحث مزعومة من أجل جنحة صادرة في حقي سنة 1993 في موضوع وفاة الطالب بنعيسى آيت الجيد، والتي تتقادم بمضي خمس سنوات.. أقول مذكرة مزعومة نظرا للاعتبارات التالية:
1- أن حدث القتل وقع سنة 1993، وأنني تابعت دراستي في نفس الكلية والجامعة ونفس الشعبة، وحصلت على الإجازة سنة 1995.. فهل يُعقل أن أكون موضوع بحث في حدث مرتبط بالجامعة، وأنا أعيش بين أسوارها طيلة سنتين ولا تطالني يد السلطة.
2- ما الذي حدث ليتم اعتقالي بعد 13 سنة؟ وأين كانت السلطة طيلة هذه المدة وأنا أعيش على مرمى سمعها وبصرها نظرا لمزاولتي مهنة مرتبطة بتدابير إدارية ؟ وأين كان الطرف المدني، المدفوع حاليا دفعا من طرف السلطات، والشاهد واحد ممن دُفع دفعا لدرجة أنه أوقع نفسه في تناقضات ؟
3- ثم هل كانت الجهات المعنية (السلطات) التي حركت الملف يهمها فعلا كشف الحقيقة عن ملابسات مقتل الطالب آيت الجيد، أم كان هدفها شيء آخر، وهي التي بعثت مخبريها لثلاث مرات يُساوموني حول انتمائي وتسخيري ضد الجماعة،كان آخرها أسبوعا قبل الاعتقال..؟
4- إن اعتقالي مرتبط بحساب

















"يَاكْ سِيدْنَا هُوَ لِكَايْحْكَم"..
