بيــــــــــــــــان المعتقل عمر محب

سبتمبر 26th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

عمر محب: إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..


أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس يوم الثلاثاء 11 شتنبر 2007 حكما قاسيا في حقي -أنا كاتب هذه التوضيحات عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان- والقاضي بالسجن عشر سنوات نافذة.. حكم أعتبره انتقاميا، مستندا إلى تعليمات مخزنية عليا، ولا يستند إلى أدنى منطق قانوني يرقى به إلى أن يكون حكما قضائيا.. لهذا السبب أطرح للرأي العام الحقائق التالية:

الحقيقة الأولى: حول أطراف المحاكمة

إن الملف الذي أتابع على خلفيته يكشف بوضوح عن أطراف المحاكمة، بحيث لم يكن الطرف الأول سوى سلطات العهد الجديد، وفي يدها فيتو التعليمات الذي يعطل كل القوانين، ويلغي شروط المحاكمة العادلة، ويشل إرادة القضاء، ويجعله سجين الإملاءات، بعيدا عن توخي الحقيقة والجهر بها… أما الطرف الثاني فهو جماعة العدل والإحسان التي تستهدفها آلة القمع المخزنية منذ أزيد من سنة، في هجمة شرسة وخرق سافر لحقوق الإنسان، والتي لم تجد منفذا للنيل منها إلا من خلال متابعة ومطاردة أعضائها… إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..

الحقيقة الثانية: حول خلفية الملف

تم اعتقالي يوم الأحد 15 أكتوبر 2006، في خضم الحملة المسعورة التي طالت المئات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك على خلفية مذكرة بحث مزعومة من أجل جنحة صادرة في حقي سنة 1993 في موضوع وفاة الطالب بنعيسى آيت الجيد، والتي تتقادم بمضي خمس سنوات.. أقول مذكرة مزعومة نظرا للاعتبارات التالية:
1- أن حدث القتل وقع سنة 1993، وأنني تابعت دراستي في نفس الكلية والجامعة ونفس الشعبة، وحصلت على الإجازة سنة 1995.. فهل يُعقل أن أكون موضوع بحث في حدث مرتبط بالجامعة، وأنا أعيش بين أسوارها طيلة سنتين ولا تطالني يد السلطة.
2- ما الذي حدث ليتم اعتقالي بعد 13 سنة؟ وأين كانت السلطة طيلة هذه المدة وأنا أعيش على مرمى سمعها وبصرها نظرا لمزاولتي مهنة مرتبطة بتدابير إدارية ؟ وأين كان الطرف المدني، المدفوع حاليا دفعا من طرف السلطات، والشاهد واحد ممن دُفع دفعا لدرجة أنه أوقع نفسه في تناقضات ؟
3- ثم هل كانت الجهات المعنية (السلطات) التي حركت الملف يهمها فعلا كشف الحقيقة عن ملابسات مقتل الطالب آيت الجيد، أم كان هدفها شيء آخر، وهي التي بعثت مخبريها لثلاث مرات يُساوموني حول انتمائي وتسخيري ضد الجماعة،كان آخرها أسبوعا قبل الاعتقال..؟
4- إن اعتقالي مرتبط بحساب

المزيد


" المنهجية الديموقـــراطية " المفتـــرى عليها !!!

سبتمبر 22nd, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

 

ظهر يوم الأربعاء 19/09/2007 أعلن في الرباط عن تعيين السيد عباس الفاسي، أمين عام حزب الاستقلال، وزيرا أولا بعد انتخابات السابع من شتنبر التي عرفت مقاطعة ما يقرب من 80% من الكتلة الناخبة.

1) وقد رافق هذا التعيين كلام طويل عريض في تمجيد " المنهجية الديمقراطية " من قبل النخبة السياسية الممخزنة و صحفيين مداحين يكتبون على مقاس أولياء نعمتهم.
للتذكير فأول من رفع شعار " المنهجية الديمقراطية " هو حزب الاتحاد الاشتراكي عقب انتخابات 2002 عند تعيين وزير أول من خارجه، الشيء الذي أثار الكثير من اللغط السياسي لم ينته إلى الآن.

2) الآن وقد تم تعيين عباس الفاسي الذي لم يتجاوز ما حاز عليه حزبه نسبة 16% من الأصوات أي ما يقارب 500ألف صوت من مجموع يزيد على 15 مليون ، يحق للمغاربة، خصوصا الذين بعثوا برسالة احتجاجهم على مجمل العملية السياسية من خلال المقاطعة، أن يسائلوا " المنهجية الديمقراطية " و المتبنين لها جملة أسئلة أرى أهمها:
1- ما موقفكم من ال 80% من الكتلة الناخبة التي قاطعت الانتخابات؟
2- ألا ترون في مشاركتكم في الحكومة المعينة استخفافا برأي الأغلبية؟
3- ألا تجسدون بمشاركتكم في الحكومة ديكتاتورية الأقلية؟
4- ألم يحن الوقت لإعادة صياغة قواعد الممارسة السياسية على ضوء ما حصل؟

3) مهما تكن تبريرات عشاق المناصب و الكراسي من النخبة السياسية المحنطة، فإن موقف غالبية المغاربة يعد بمثابة تصويت جماعي يعلن بالفم "المليان" : الانتخابات و إفرازاتها لا تعنينا في شيء.
ليس من التجني في شيء أن نصف النخبة السياسية المخزنية بأنها محنطة و جامدة و أضحت جثة هامدة، ما دامت لم تتحرك من هول زلزال 7 شتنبر 2007 ، فقد كان حريا بها أن تقرأ رسالة غالبية المغاربة قراءة صحيحة عوض أن تعتبر نفسها فائزة بهذه الانتخابات، ولكن هل تسمع من في القبور؟…لا حياة لمن تنادي !!!
أما المواطن المطحون و المكتوي بلظى الأسعار الملتهبة فلا يلمس أية فائدة أو مردودية م

المزيد


شبيبة العدل والإحسان تطالب بإطلاق سراح عمر محب

سبتمبر 17th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

 

 

شبيبة العدل والإحسان
المكتب القطري

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه

بيـــــــــــان

في علاقة بالحملة القمعية الشرسة التي يسلطها النظام المغربي ضد جماعة العدل والإحسان وأعضائها، قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس مساء يوم 11/09/2007 ظلما وعدوانا في حق الأخ عمر محب بعشر سنوات سجنا نافدة، بتهم ملفقة وملف محاكمة خال من أية إدانة حقيقية مبنية على أساس قانوني وفقدانه لأدلة الإدانة، خاصة وأن الأخ عمر محب لم يتم اعتقاله إلا يوم الأحد 15 أكتوبر2006 -من داخل معرض كان يُنظمه- في حين صدرت في حقه مذكرة بحث مزعومة منذ 1993 في موضوع مقتل الطالب آيت الجيد كما تدعي السلطات. وهو ما يثير الاستغراب ويظهر حقيقة الملف وطبيعته.
وبهذه المحاكمة الجائرة يؤكد النظام المغربي مرة أخرى على تشبثه بمنهجه الاستبدادي البائد وخطه في قمع كل صوت حر يأبى الخضوع والخنوع ويرفض المشاركة في خطط الفساد والإفساد التي لم يعد ضررها وأثرها على العباد والبلاد يحتاج إلى بيان. فعوض أن ي

المزيد


على هامش الحملة..

سبتمبر 9th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

بقلم: عبد الرحمن أحمد خيزران / Abderrahman_kh@yahoo.fr

"يَاكْ سِيدْنَا هُوَ لِكَايْحْكَم"..
كم كانت جملة بليغة هذه التي قالها أكثر من فلاح مقهور وبدوي بسيط متسائلا عن جدوى "الكرنفال الانتخابي" في المغرب.
وكم عبرت بدقة هذه الكلمات عن عمق المشهد السياسي في البلد وكشفت موقع الحاكم الفعلي وفضحت قواعد "اللعبة الديمقراطية".
وكم اختزل أصحابها ما خلص إليه الباحثون والسياسيون والخبراء من "لا جدوى" العملية الانتخابية في بلد صناديقها الزجاجية لا تؤدي إلى سلطة حقيقية.

قدر الله لي أن أعاين جزءًا من الحملة الانتخابية، التي "تُسَّخن" فيها الأحزاب السياسية دورتها الدموية الجامدة استعدادا لاقتراع 7 شتنبر "المصيري"، داخل البادية المغربية المهمشة وفي أعماق المغرب المنسي، وسجلت "كفرا" عارما بالسياسة في نسختها المغربية واستصغارا للأحزاب التي "أعطت الدنية" رغبا في منافع زائلة ورهبا من سلطة قامعة.
وحضرت أكثر من نقاش سياسي بين بعض من سكان الدواوير المنسية، وقفت خلالها على عنوان بارز تردد أكثر من مرة بلهجة مغربية دارجة بسيطة "يَاكْ سِيدْنَا هُوَ لِكَايْحْكَم.. فَعْلاَشْ هَادْ الانتخابات".
وعلى بساطة هذه الكلمات، وبغض النظر عن قول جزء منها إقرارا أم استنكارا، فإنها تحمل في عمقها أزمة السياسة المغربية واختلالها الرئيس بين حاكم غير منتخب ومنتخب غير حاكم.
وفي هذا الصدد يمكننا أن نسجل، سريعا، من خلال مقولة الفلاح المغربي البسيط، والتي يرددها 30 مليون مغربي كل بلغته السياسية، عددا من الملاحظات الجوهرية:

1- في الحكم والمسؤولية

ينص الدستور المغربي ويقر الواقع السياسي أن الملك هو الحاكم الفعلي للبلد والمسؤول الأول عن صياغة السياسات العامة والمنفذ الفعلي لها. ويؤكد الجميع، ملكا وحكومة وأحزابا وخبراء ومواطنون، أن السلطة الحقيقية، أو ما يسمى في الفقه الدستوري "حقيقة السلطة"، ممركزة في يد الملك يمارسها بنفسه من خلال الخطب الملكية والمجلس الوزاري والظهائر…، ويفوت جزءً منها لمحيطه القوي ومستشاريه المقربين والنافذين.
فقد جدد القصر، على عهد محمد السادس، اختياره القاطع للملكية التنفيذية وترسيخه الصارم لمنهج الملك الراحل برفضه سياسة الأريكة الفارغة للعرش. وهنا مكمن المفارقة في المغرب، فليس الأمر ملكية برلمانية، كما الملكيات الأوروبية، للملك فيها رمزيته وللمنتخب فيها سلطات تنفيذ البرنامج السياسي المختار، ولا هو إقرار لمبدأ المساءلة السياسية-كما في كل الدنيا- إزاء السلطات والصلاحيات التي لا حدود لها.
إن الفلاح والمواطن عندما يقر بأن الملك هو الحاكم الحقيقي للمغرب، ليستنكر معنى وجدوى الانتخابات، يحجم علنا عن استحضار مبدأ المساءلة خوفا ورهبة من جبروت السلطة وملاحقاتها الأمنية ومتابعاتها القضائية، غير أنه في نقاشاته الخاصة

المزيد


صــــوتوا عــــــلى الذئــــــــــاب يا عبـــــاد الله

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

أسبوع بارد من الحملات الانتخابية بالمغرب

 

انتهى الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية بالمغرب متسما بالبرودة وعزوف الناخبين عن المشاركة في المهرجانات الخطابية التي نظمتها الأحزاب المغربية الـ33 المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من الشهر الجاري.

ولأول مرة في تاريخ الانتخابات المغربية أدلت وزارة الداخلية بأرقام وإحصائيات تؤكد هذا العزوف، إذ أوضحت أن عدد الحضور في 28 مهرجانا خطابيا نظمها 28 حزبا لم يتجاوز 23 ألف مواطن.

وحسب الوزارة فإن 14 ألف مواطن حضروا مهرجانات نظمتها أحزاب الائتلاف الحكومي، و9000 آخرون حضروا مهرجانات الأحزاب الأخرى.

وأعلنت اللجنة المركزية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة العدل يوم الجمعة أن عدد الشكاوى المرفوعة ضد الوزراء المشاركين في الانتخابات بلغ 14 شكوى، ورفض منسق اللجنة الكشف عن أسماء هؤلاء الوزراء.

أسبوع ساخن
في المقابل يتوقع جل المراقبين أن تشتد الحملة في الأسبوع المقبل، بعد أن استكمل

المزيد


ثورة الــــملك و الشعب التي نريــــــــــد

أغسطس 25th, 2007 كتبها حــــــــــــــــــــــــــــــــالم بغــد أفــضــــل...محمد ع نشر في , وطنـــــــــــــــــــــــــي

  

رشيد نيني.

على وزير العدل المغربي محمد بوزوبع أن يخضر عينيه جيدا في الحكم الذي أصدره القضاء الفرنسي في حق أخ وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي. فقد حكمت عليه المحكمة بسنة سجنا نافذا بعد أن كان قد نال حكما مخففا من طرف المحكمة الجنحية بستة أشهر موقوفة التنفيذ. كان هذا قبل أن تتسلم أخته حقيبة وزارة العدل، وبما أن رشيدة داتي بنت حملتها الانتخابية إلى جانب رئيس الجمهورية على وعد بتشديد العقوبات والأحكام القضائية ضد المتورطين في جرائم المخدرات، فإن أول من أعطت به المثل في تطبيق فصول هذا القانون المتشدد هو أخوها.
لقد كانت لوزير العدل المغربي فرصة مشابهة لكي يعطي المثل بأخته وصهره على نزاهة العدالة واستقلاليتها، عندما تورطا في قضية شراء وبيع أرض المواطن الجزائري النعيمي بالرباط بعقود مزورة. وعوض أن تشرح لنا أخت وزير العدل أين انتهى مصير ثلاثة ملايير سنتيم التي باعت بها شركتها الأرض «المغتصبة» وأن يخبرنا حرمها السيد عبد المجيد بوزوبع عن مصير 156 مليون سنتيم التي اعترف أمام القاضي بأن المواطن العلواوي، الذي يقضي الآن حكما بالسجن لعشر سنوات على خلفية هذا الملف، ضخها في حسابه البنكي بعد أن بلغ إلى علمه، جزاه الله خيرا، أن صهر وزير العدل يمر بضائقة مالية خانقة.
لقد «جاهد» وزير العدل بكل قواه لكي يغلق هذا الملف قبل أن يغادر كرسي الوزارة، حتى لا يترك أفراد عائلته بين أيدي غير أمينة. وفي الوقت الذي نرى فيه كيف شددت العدالة الفرنسية أحكامها ضد أخ الوزيرة مباشرة بعد توليها حقيبة العدل، نرى بالمقابل كيف تساهل القضاء مع أخت وزيرنا في العدل وزوجها، بحيث تحولت بقدرة قادر من متهمة إلى مجرد شاهدة ثم ضحية فيما بعد.
ونحن هنا لا نطلب من وزير العدل أن يشرح لنا «التكييف» القضائي الذي تمت الاستعانة به لتحويل رجاء بوزوبع من مشاركة في هذه الجريمة إلى ضحية من ضحاياها، وإنما نريد منه فقط أن يدلنا على مصير تلك الملايير والملايين التي دخلت حساب أخته وزوجها ولم نسمع بأنهم أرجعوها إلى صندوق المحكمة.
عندما استأنفت النيابة العامة بفرنسا الحكم ضد أخ وزير العدل رشيد داتي، واستطاعت أن ترسله إلى السجن للثني عشر شهرا نافذا، فإن الرسالة التي كانت تريد العدالة الفرنسية بعثها للرأي العام هي أنه لا يوجد أحد فوق القانون على أرض الجمهورية الخامسة. أما الرسالة التي ظلت تبعثها العدالة المغربية في عهد محمد بوزوبع فهي أننا في المغرب لسنا سواسية أمام العدالة وأن هناك لائحة بأسماء مجموعة من العائلات يوجد أفرادها فوق القانون. وهذه حقيقة مخجلة تتأكد يوما عن يوم، ورغم الخطابات التي يتحدث فيها الملك عن ضرورة إصلاح ورش العدل الذي تفوق جيوب الفساد فيه كل الأوراش الأخرى، إلا أن ما نلاحظ هو إصرار هذه الجيوب على ضرب مصداقية القضاء في الصميم.
ولعل قرار تأجيل قضية عمدة الرباط البحراوي إلى أجل غير مسمى بعد أن صدر قرار بمتابعته بتهمة استغلال معدات عمومية في نقل المواطنين وعقد تجمع غير قانوني في بيته لمطالبتهم، حسب محاضر الاستماع، بتجديد الثقة فيه في الانتخابات المقبلة، يعتبر أكبر استهتار بالعدالة.
إن مصداقية العدالة لا تتجسد في الضرب على أيدي المقدمين والشيوخ وصغار الموظفين الذين يتورطون في خرق القانون، ولكن مصداقية العدالة تظهر بجلاء عندما تقف في مواجهة الكبار عندما  يتجرؤون على تحدي القانون، سواء كانوا عمداء مدن أو وزراء أو موظفين في الكتابة الخاصة للملك. ولذلك في الدول الديمقراطية يرسمون العدالة على هيئة امرأة معصوبة العينين تحمل ميزانا، أي أنها لا ترى شيئا ولا تستطيع أن تميز بين أسماء ووجوه الذين يقفون أمامها. أما عندنا فتستحق العدالة أن ترسم على شكل امرأة بعينين، واحدة مغلقة مخصصة لأبناء المزاليط وصغار الموظفين، والثانية مفتوحة بشكل واسع مخصصة لرؤية الأسياد الذين يقفون أمامها. وهذا ما فطن إليه المغاربة قديما وسموه «الحر بالغمزة والعبد بالدبزة».
إن أحسن علاج لحالة اليأس الحاد التي يشعر بها المغاربة من السياسة، وفقدان الثقة في العدالة ال

المزيد